
تواصل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بالتنسيق مع السلطات التشادية وشركائها الإنسانيين، تنفيذ إجراءات عاجلة لاستقبال السودانيين الفارين من إقليم دارفور إلى شرق تشاد.
وتسلمت أكثر من 60 أسرة سودانية مساعدات غير غذائية أساسية في مركز الاستقبال الحدودي بمدينة أدري، قبل نقلها مباشرة إلى المخيمات المخصصة للاجئين.
وتأتي هذه الخطوة ضمن ترتيبات تهدف إلى تقليل فترة بقاء الوافدين الجدد في مراكز العبور المؤقتة، وتسريع نقلهم إلى مواقع أكثر استقراراً داخل المخيمات.
وبحسب إفادات لاجئين جدد تحدثوا لـ“دارفور24”، فإن معظم الأسر وصلت إلى الحدود التشادية بعد رحلة نزوح شاقة بدأت من مدينة الفاشر، مروراً بمنطقة طويلة، عقب تدهور الأوضاع الأمنية والمعيشية.
وأكدت مصادر إنسانية أن آلية النقل المباشر وتوزيع المساعدات فور الوصول تستهدف تلبية الاحتياجات العاجلة للاجئين، وتوفير الحد الأدنى من الحماية والاستقرار داخل مراكز الإيواء.
وتتواصل موجات النزوح من مناطق النزاع في دارفور نحو الأراضي التشادية، وسط ضغوط متزايدة على مراكز الاستقبال والمخيمات الحدودية.










