
أكد وزير الثروة الحيوانية، البروفيسور أحمد التجاني المنصوري، اعتزازه بعلاقته الاقتصادية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيراً إلى أنه سيعود إليها في حال مغادرته منصبه الوزاري، حيث يقيم أبناؤه ويواصلون دراستهم هناك.
وقال المنصوري، خلال استضافته في برنامج “الطريق 18″، إن الإمارات لم تنسَ دوره في تأسيس شركة الروابي منذ بداياتها حتى أصبحت واحدة من أبرز الشركات في الاقتصاد الإماراتي.
ونفى الوزير ما تردد بشأن سعيه للحصول على وظيفة جديدة، مؤكداً أنه لم يفكر في ذلك رغم تقاضيه سابقاً راتباً شهرياً يبلغ 120 ألف درهم إماراتي، ما يعادل نحو 45 ألف دولار، مقابل نحو ألف دولار يتقاضاها حالياً من الحكومة السودانية.
وأضاف: “تركت الوظيفة حتى أقدم خدمة لبلدي السودان”.
وفي ملف صادرات الثروة الحيوانية، كشف المنصوري عن استمرار دخول الماشية السودانية إلى مصر عبر طرق غير رسمية، موضحاً أن معظم صادرات الجمال والأبقار والضأن تصل إلى هناك من خلال التهريب.
وأشار كذلك إلى وجود عمليات تهريب مماثلة للماشية السودانية إلى المملكة العربية السعودية، لافتاً إلى توقف الصادرات الرسمية منذ اندلاع الحرب.
وأوضح أن حركة تصدير الماشية عبر القنوات القانونية تعطلت بالكامل تقريباً، وأصبحت تتم في الغالب عبر مسارات غير قانونية، قائلاً: “البهائم البتمشي مصر والسعودية وقفت منذ الحرب”.











