
لقيت السيدة صفاء إبراهيم الطيب مصرعها في حادث مؤلم عند محطة قطار ديروط، أثناء وجودها على القطار المتجه من أسوان إلى القاهرة، تاركة خلفها خمسة أطفال، فيما يوجد والدهم في السودان.
وعقب الحادث، عُثر على أوراق هويات الأطفال داخل القطار، ما دفع إلى إطلاق مناشدات للمساعدة في رعايتهم والوصول إلى ذويهم.

وكشف الأطفال أن لديهم أقارب يقيمون في منطقة فيصل بمحافظة الجيزة، وسط جهود للوصول إليهم وتأمين رعاية الأطفال بعد فقدان والدتهم.










