
هددت قبيلة المسيرية بإغلاق كافة حقول وآبار النفط في كردفان، وعلى رأسها بليلة وهجليج ودفرة، احتجاجاً على ما وصفته قياداتها الأهلية بالتهميش والإهمال وتجاهل مناطقها، وتفضيل أطراف وقبائل أخرى رغم التضحيات الكبيرة التي قدمها أبناء القبيلة.
ووجهت القيادات الأهلية انتقادات حادة لقيادات مليشيا الدعم السريع والمسؤولين فيما يُسمى بـ«حكومة تأسيس»، محملة إياهم مسؤولية تدهور الأوضاع في مناطق المسيرية.
تدهور الخدمات وتهديد بالتصعيد
وشكا وكيل الناظر إسماعيل حامدين والناظر مختار بابو من سوء الخدمات وتردي الأوضاع الصحية وانتشار الأمراض، مشيرين إلى غياب الدعم الحكومي والأمني عن مناطق القبيلة.
وفي السياق، اعتقلت مليشيا الدعم السريع العقيد النذير يونس، رئيس المجلس الاستشاري بجنوب دارفور وأحد أبناء المسيرية.
وأمهلت الإدارة الأهلية قيادة المليشيا 72 ساعة لإطلاق سراحه، مهددة بالتصعيد الميداني وإغلاق الطرق والجسور في حال عدم الاستجابة لمطلبها.











