
أوضحت الكاتبة عائشة الماجدي أن استدعاءها من قبل جهاز المخابرات العامة جاء للتحقيق بشأن منشورين كتبتهما على صفحتها، نافية الروايات الأخرى التي جرى تداولها حول أسباب الاستدعاء أو طبيعة ما تعرضت له.
وقالت الماجدي إنها تلقت اتصالاً للحضور إلى موقع تابع للجهاز، فتوجهت إليه بنفسها، مشيرة إلى أنها وجدت استقبالاً اتسم بالاحترام والتقدير.
وأكدت أنها لم تشعر بالخوف، لأنها توقعت أن يجري التعامل معها وفق القانون، نافية تعرضها لأي أذى أو ضغوط نفسية خلال فترة التحقيق.
وأشارت إلى أن التعامل معها كان إنسانياً، بما في ذلك تقديم المساعدة لها خلال أزمة صحية واجهتها، منتقدة ما وصفته بالروايات الخيالية والتأويلات الواسعة التي أحاطت بالواقعة من جانب بعض الشخصيات والزملاء.
وشددت الماجدي على أن التحقيق اقتصر على المنشورين المحددين، موضحة أن المنشور الأول تناول الحوار الوطني واستقالات أعضاء اللجنة التحضيرية.
وأضافت أن المنشور الثاني ارتبط بسوء فهم ونقاشات حول الأوضاع الاقتصادية، وكان الهدف منه توضيح المعلومات، مؤكدة أن المنشورين لا يزالان موجودين على صفحتها.
ودعت الماجدي مروجي الروايات المختلفة إلى التوقف عن بناء استنتاجات لا تستند إلى ما حدث فعلياً، مؤكدة أن التحقيقات انتهت بصورة طبيعية وأنها عادت إلى أهلها بأمن وأمان.
وقالت إنها كانت ستعلن صراحة في حال تعرضها لأي أذى، واختتمت بتوجيه الشكر والتقدير إلى جميع الجهات والأشخاص الذين أظهروا تضامناً واسعاً معها وقدموا لها المساندة خلال فترة استدعائها.











