اخبار

قطر تحذر من هذه التداعيات

وأكدت الدوحة، الثلاثاء، أن أي محاولة لتعطيل الملاحة أو استهداف كابلات الإنترنت في مضيق هرمز ستلحق أضراراً بإيران والدول المجاورة، داعية إلى تسوية الأزمة عبر الحوار، ومحذرة من ارتفاع كلفة استمرار المواجهة على المنطقة والاقتصاد العالمي.

وقال مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية القطرية، إبراهيم بن سلطان الهاشمي، إن الاتصالات وتبادل الرسائل والزيارات بين الأطراف المعنية لم تتوقف، مشيراً إلى أن الدوحة تواصل جهود الوساطة للتوصل إلى حل فوري ومستدام للأزمة.

وأوضح الهاشمي أن قطر تعمل على تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران رغم تعثر المفاوضات، مؤكداً أن المسار الدبلوماسي هو الطريق لتجاوز الأزمة، وأن الحل العسكري لن يحقق استقراراً دائماً.

وأضاف أن الدوحة تأمل في التوصل إلى اتفاق في أقرب وقت، حتى لو كان ذلك اليوم أو غداً، دون تحديد موعد نهائي لحسم المفاوضات، مشدداً على أن الأولوية تتمثل في إنهاء التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز.

ودعا المسؤول القطري إيران إلى إعادة النظر في تداعيات أي تحرك يستهدف الاتصالات أو حركة السفن والتجارة الدولية، متسائلاً عن الجهة التي ستستفيد من تعطيل هذه المصالح، ومؤكداً أن الأضرار لن تقتصر على دولة بعينها.

وقال المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، إن سبعة كابلات رئيسية للإنترنت تمر تحت المضيق، مدعياً أن حركة بيانات الإنترنت والتجارة تعتمد عليها، قبل أن يتحدث عن الكشف عن «أهداف جديدة» و«أسلحة جديدة».

كما وضع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي، كابلات الإنترنت ومراكز البيانات ومنشآت الذكاء الاصطناعي ضمن نطاق التحذيرات الإيرانية من تداعيات أي هجوم أميركي جديد، ملوّحاً باستهداف بنية تحتية تكنولوجية مرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة، قال إن قيمتها تتجاوز تريليوني دولار.

وقال رضائي، في مقابلة مع قناة «برس تي في»، إن الولايات المتحدة تمتلك أصولاً تكنولوجية قيّمة في غرب آسيا، تشمل مراكز بيانات ومنشآت للذكاء الاصطناعي، مضيفاً أن «نبض الاقتصاد الأميركي في هذه المنطقة يمر عبر منطقتنا من العالم».

وربط المسؤول الإيراني هذه التهديدات باحتمال تجدد الحرب، قائلاً إن هذه الأصول لم تُدرج بعد ضمن الأهداف الإيرانية، لكنه حذّر من تدمير عدد كبير من الكابلات ومراكز البيانات ومنشآت الذكاء الاصطناعي ومواقع أخرى إذا اندلعت الحرب مجدداً.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى