متابعات – الراية نيوز
في تطور ميداني وصف بـ”الخطير”، كشفت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح عن تورط قوات تابعة لحركتي تحرير السودان – المجلس الانتقالي برئاسة الهادي إدريس، وتجمع قوى تحرير السودان بقيادة الطاهر حجر، في القتال إلى جانب مليشيا الدعم السريع داخل مدينة الفاشر، بحسب ما أكده العقيد أحمد حسين مصطفى، المتحدث الرسمي باسم القوة المشتركة.
تنسيق علني و”خيانة للكفاح المسلح” العقيد مصطفى أشار إلى أن الحركتين نسقتا بشكل علني مع الدعم السريع، عبر دعوات لإجلاء السكان من الفاشر نحو مناطق تحت سيطرتهما في 5 أبريل 2025، وهي الخطوة التي اعتُبرت تمهيدًا للهجوم الذي قاده عبدالرحيم دقلو، شقيق حميدتي، وشمل معسكر زمزم للنازحين والمدينة نفسها.
حصار خانق ومعاناة المدنيين وأكد المتحدث أن الحصار المفروض على الفاشر منذ أبريل 2024 تسبب في أزمة إنسانية، حيث فُقدت أرواح مدنيين عطشًا أثناء محاولاتهم الفرار من المعارك، بينما ارتكبت القوات المهاجمة انتهاكات صادمة بحق الفارين، منها عمليات تعذيب وقطع أعضاء تناسلية.
نفي رسمي لمنع المدنيين من الخروج وفي مواجهة اتهامات محلية للجيش بمنع خروج الأسر من الفاشر ومخيم أبو شوك، نفى العقيد أحمد حسين تلك المزاعم، واصفًا إياها بأنها جزء من حملة إعلامية مضللة تقودها غرف الدعم السريع.
الفاشر.. المدينة المحاصرة والصامدة تواصل قوات الدعم السريع فرض قبضتها على المدينة، وسط اتهامات باستخدام سياسة التجويع كوسيلة للضغط على الجيش السوداني لتسليم الفرقة السادسة مشاة، آخر المعاقل الاستراتيجية للقوات المسلحة بدارفور.
المشهد في الفاشر يكشف عمق التحولات السياسية والعسكرية، ويطرح تساؤلات كبيرة حول مصير التحالفات في إقليم دارفور وسط اشتداد نيران الحرب وتعقيد المشهد الإنساني.


