متابعات – الراية نيوز
في تصعيد ميداني غير مسبوق، أثار الهجوم الجوي الذي طال منشآت مدنية في مدينتي كسلا وبورتسودان، الأحد، موجة إدانات عربية متصاعدة، وسط تحذيرات من “منعطف خطير” قد يزج بالأزمة السودانية في أبعاد أكثر حساسية واستراتيجية.
مصر: ناقوس خطر في مسار الأزمة في بيان حاد اللهجة، أكدت وزارة الخارجية المصرية أن استهداف البنى التحتية الحيوية يمثل تهديدًا حقيقيًا لاستقرار السودان، ويعرقل الجهود المبذولة لوقف إطلاق النار، مشددة على ضرورة حماية المنشآت المدنية من تداعيات الصراع العسكري المتصاعد.
الكويت: حياة المدنيين في خطر من جانبها، اعتبرت الكويت الهجمات الجوية تطورًا مقلقًا في مسار الأزمة، محذرة من أن استمرار استهداف المرافق المدنية يعمّق معاناة المواطنين، ويدفع الأوضاع إلى مرحلة أكثر دموية، في ظل غياب أي بوادر للتهدئة.
السعودية وقطر: تهديد للأمن الإقليمي السعودية وقطر أدانتا بشدة ما جرى في كسلا وبورتسودان، واعتبرتا أن التصعيد الأخير يُهدد الأمن القومي العربي ويضعف فرص الحل السياسي. كما طالبتا بوقف فوري للعمليات العسكرية التي تستهدف المدنيين، وسط دعوات لحماية الممرات الإنسانية.
خطر التدويل.. وتحذيرات من الانفجار التقارير غير الرسمية التي تحدثت عن دعم إقليمي لطرف من أطراف النزاع، فتحت باب الجدل واسعًا حول مخاطر تدويل الصراع، ودور الطائرات المسيّرة في إعادة رسم خريطة الحرب السودانية، خصوصًا في مدن كانت تُعد آمنة نسبيًا.
بين الإدانات والدعوات للحل السلمي فيما تتوالى الإدانات، يتزايد الضغط العربي والدولي على الأطراف السودانية للعودة إلى طاولة التفاوض. إلا أن القصف الأخير أعاد التذكير بمدى هشاشة الوضع، وبأن العاصمة المؤقتة بورتسودان قد تكون مقبلة على منعطف أكثر تعقيدًا مما كان متوقعًا.


