اخبار

تحالف مفاجئ في شرق السودان.. من يقف خلف “القوات المشتركة”؟

متابعات – الراية نيوز 

في تطور ميداني وسياسي بارز، أعلن مؤتمر تمنتاي عن تشكيل تحالف عسكري جديد تحت مسمى “القوات المشتركة لحركات شرق السودان”، في خطوة اعتُبرت تحولًا استراتيجيًا في خريطة التوازنات العسكرية بالإقليم.

ويضم التحالف الوليد عدة فصائل مسلحة من أبرزها قوات مؤتمر البجا القيادة الموحدة بقيادة محمد طاهر أوقدف، وقوات الأورطة الشرقية بقيادة القائد الأمين داؤود، إلى جانب المقاومة الشعبية والمستنفرين التي يقودها الناظر محمد الأمين ترك.

ويُعد هذا الإعلان بمثابة توحيد عسكري غير مسبوق للفصائل الناشطة في شرق السودان، في ظل حالة من الغموض حول طبيعة المهام المنتظرة، ومدى علاقتها بالتطورات المتسارعة على الجبهات الأخرى في البلاد، لا سيما غرب ووسط السودان.

ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية حول الهيكل القيادي للتحالف الجديد أو نطاق عملياته، لكن مراقبين اعتبروا أن هذه الخطوة قد تعيد خلط أوراق النفوذ في الإقليم، خاصة في ظل تصاعد التوترات القبلية والمواجهات المسلحة في عدة مناطق.

ويرى محللون أن تحرك حركات الشرق لتكوين كيان عسكري موحد قد يكون مرتبطًا بمحاولة فرض واقع سياسي جديد، أو الدخول كورقة ضغط في أي تسوية قادمة، في وقت يتزايد فيه الحديث عن تسويات جزئية واستقطابات إقليمية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى