كشف الإعلامي السوداني البارز أحمد القرشي إدريس، كبير رؤساء التحرير في قناتي “العربية” و”الحدث” والاسم اللامع الذي طُرح لتولي حقيبة وزارة الإعلام في حكومة الأمل قبل اعتذاره، عن لقاء جمعه مؤخرًا برئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، ورئيس الوزراء المعيّن حديثًا البروفيسور كامل إدريس، وذلك خلال زيارة له إلى مدينة بورتسودان سبقت رحلته إلى المملكة العربية السعودية لأداء العمرة.
وفي تغريدة أثارت اهتمام المتابعين، عبّر القرشي عن تقديره العميق للرجلين، مشيدًا بما وصفه بنبل مواقفهما وصدق عزيمتهما، وخصّ البرهان بكلمات تحمل الكثير من الرمزية، واصفًا إياه بـ”الشامخ الراسخ”، المنتصر بجنوده وشعبه في لحظة حاسمة من تاريخ السودان الحديث.
ولم يُخفِ القرشي تفاؤله بما تحمله المرحلة المقبلة، معتبرًا أن ما رآه ولمسه عن قرب يبعث على الأمل. وأوضح أن ظروفًا خارجة عن إرادته أدّت إلى تغيّبه عن رحلة الرياض التي وصفها بـ”بيت الأمة”، في إشارة إلى رمزية اللقاءات الوطنية التي جرت هناك.
كما لم تفته الإشادة برئيس الوزراء كامل إدريس، الذي وصفه بـ”الرجل الخلوق رفيع المقام”، مشيرًا إلى أنه شخصية تفيض علمًا وتحمل رؤية مستقبلية متفائلة. وختم القرشي تدوينته برسالة محمّلة بالرجاء، مؤكدًا أن السودان يقف على أعتاب تحول واعد، وأن الأمل باقٍ ومتجدد.







