تفيد مصادر مطلعة أن رئيس الوزراء البروفيسور كامل إدريس يضع اللمسات الأخيرة على ما تبقى من تشكيل “حكومة الأمل”، ومن المتوقع أن يكشف عنها خلال 48 ساعة. وتشير المعطيات إلى أن خالد الأعيسر سيعود لتولي وزارة الثقافة والإعلام والسياحة، في حين تُرجّح مشاركة امرأة مسيحية في التشكيلة المرتقبة، التي ستضم أيضاً عدداً من وزراء الدولة، ما يعكس اتجاهاً نحو حكومة أكثر شمولاً وتنوعاً.
إدريس، الذي تبنّى نهج الإعلان المرحلي لتكوين حكومته، سبق أن أعلن عن أكثر من ثلث التشكيل الوزاري منذ توليه السلطة، حيث كشف حتى الآن عن 10 وزراء من أصل 22 وزارة أعلنها في خطابه الأول.
في 24 يونيو، اتخذ إدريس خطوة مهمة بتعيين الفريق حسن داؤود كيان وزيراً للدفاع، والفريق بابكر سمرة مصطفى وزيراً للداخلية، في إطار تعزيز الملفين الأمني والعسكري.
ثم، في 4 يوليو، أضاف ثلاثة وزراء إلى الطاقم الحكومي، وهم عصمت قرشي عبد الله محمد للزراعة والري، وأحمد مضوي موسى محمد للتعليم العالي والبحث العلمي، ومعز عمر بخيت العوض للصحة، ما أشار إلى أولوية القطاعات الحيوية.
وتوالت القرارات في 10 يوليو، حيث أعاد إدريس تعيين الدكتور جبريل إبراهيم وزيراً للمالية، ومحاسن علي يعقوب وزيرة للتجارة والصناعة، ومحمد كرتيكلا صالح وزيراً لديوان الحكم الاتحادي، بالإضافة إلى تعيين الدكتور عبد الله درف وزيراً للعدل، وبشير هارون وزيراً للشؤون الدينية والأوقاف.
وبذلك، يرتفع عدد الحقائب التي تم ملؤها إلى 10، فيما لا تزال 12 وزارة في الانتظار، وسط ترقب لإكمال ملامح حكومة يُعوّل عليها في فتح صفحة جديدة من الحكم تتسم بالكفاءة والتوازن السياسي والاجتماعي.



