اخبار

هجوم مسلح علي قسم شرطة دنقلا العجوز ! ماذا حدث؟

في ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، تعرض قسم شرطة “القدار” بمدينة دنقلا العجوز بالولاية الشمالية لهجوم مسلح خطير، نفذته مجموعة مجهولة الهوية كانت تستقل سيارة صالون بدون لوحات. وأسفر الهجوم عن استشهاد الشرطي محمد عثمان إمباش، وإصابة عدد من أفراد القوة الأمنية بجروح وصفت بالحرجة، يتلقون على إثرها العلاج في مستشفى الوفاق القطري بمدينة تنقسي.

 

 

تفاصيل الحادث، وفقاً لمصادر ميدانية، تشير إلى أن المهاجمين استخدموا سلاحاً رشاشاً من طراز “قرنوف”، وأطلقوا ناراً كثيفاً على القسم ما أدى إلى تعطيله بالكامل وشلّ حركته، بما في ذلك المركبة الرسمية التابعة له.

 

 

لاحقاً، توجه المسلحون نحو محيط فرع البنك الزراعي القريب، حيث أطلقوا النيران بشكل عشوائي، مما أجبر الحارس والشرطي المكلف بالحراسة على مغادرة الموقع، قبل أن يلوذ الجناة بالفرار، دون أن تتمكن القوات الأمنية من القبض عليهم أو التعرف على هويتهم حتى الآن.

 

الهجوم ترك أثراً بالغاً في نفوس سكان المدينة، وسط تزايد القلق من نشاط مجموعات يشتبه في ارتباطها بمليشيا الدعم السريع، خاصة في ظل الحديث عن وجود عناصر محلية تُسهّل حركتهم داخل المنطقة.

 

وفي تطور لافت، أصدرت المقاومة الشعبية في دنقلا بياناً أدانت فيه الهجوم، وأعربت عن تعازيها لأسر الشهداء والمصابين، مؤكدة دعمها الكامل لكل جهود حفظ الأمن. كما دعت إلى رفع مستوى التأهب المجتمعي، وتعزيز دور المواطنين في حماية أحيائهم ومؤسساتهم، معلنة استعدادها للقيام بدور فعّال في التصدي لأي محاولات لزعزعة الاستقرار.

 

الحادثة اعتُبرت جرس إنذار حقيقياً حول تدهور الوضع الأمني في أجزاء من الولاية الشمالية، ما دفع سكان المنطقة وقياداتها المحلية إلى مطالبة الجهات المعنية باتخاذ تدابير أمنية فورية، تشمل تشديد الرقابة، وتحديث الخطط الأمنية، وزيادة الحماية حول المرافق الحيوية، إلى جانب تفعيل دور المجتمع في دعم الاستقرار ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات مستقبلاً.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى