أجرى وفد رفيع من بنك الخليج زيارة ميدانية لعدد من فروعه في ولاية الخرطوم، بهدف تقييم جاهزيتها الفنية والتشغيلية، تمهيدًا لإعادة تأهيلها وافتتاحها تدريجيًا في الفترة المقبلة، ضمن خطة تهدف إلى تعزيز الحضور المصرفي للبنك في العاصمة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تقارير دولية، من بينها تقرير صادر عن مركز الدراسات الدفاعية المتقدمة (C4ADS) بواشنطن عام 2022، كشف عن امتلاك محمد حمدان دقلو “حميدتي” وعائلته حصة مسيطرة في البنك تبلغ 58.28%، مشيرًا إلى أن البنك يُستخدم كأداة للنفاذ إلى النظام المالي العالمي عبر شبكة شركات غير موثقة.
وشملت الزيارة الميدانية عددًا من الفروع الحيوية في الخرطوم وسط، بحري، وأم درمان، حيث وقف الوفد، الذي ضم مديري إدارات البنية التحتية والتقنية والخدمات المصرفية، على المتطلبات الأساسية لإعادة التأهيل، بما في ذلك التحديثات التقنية، نظم الأمان، وتحسين بيئة خدمة العملاء.
وصرّح المدير العام للبنك، الساري سليمان الضي، أن هذه الجولة تأتي ضمن إطار رؤية استراتيجية تستهدف إعادة تنشيط الفروع بالعاصمة، من خلال توفير خدمات مصرفية متطورة وآمنة، تواكب التحولات المتسارعة في القطاع المالي وتلبّي توقعات العملاء.
وأضاف أن خطة التأهيل ستُنفذ وفق أعلى المعايير المعتمدة في الصناعة المصرفية، وتشمل تحديث البنى التحتية وتزويد الفروع بأحدث التقنيات المصرفية، إلى جانب تعزيز بيئة العمل لضمان تجربة مصرفية أكثر كفاءة وراحة.
كما أشار إلى أن إعادة فتح الفروع تمثل خطوة مهمة لتعزيز تواجد البنك في السوق المصرفي المحلي، من خلال تقديم خدمات متنوعة تشمل فتح الحسابات، التمويلات، والحلول الرقمية، التي يحرص البنك على تطويرها بشكل مستمر لمواكبة احتياجات العملاء المتغيرة.
وسيُنفذ مشروع إعادة التأهيل على مراحل، ليُعاد افتتاح الفروع تدريجيًا واستقبال العملاء وفق معايير تشغيلية تضمن جودة الخدمة وفاعليتها.


