اخبار

اندماج استراتيجي ب الولاية الشمالية! ما الذي حدث ؟

في خطوة استراتيجية تعكس تحولاً نوعياً في المشهد العسكري بالولاية الشمالية، أعلنت كتيبتا “أولاد البلد” و”الأسود الحرة” اندماجهما الكامل تحت قيادة موحدة، عقب سلسلة مشاورات مكثفة أثمرت عن تشكيل قوة موحدة تتسم بالتماسك والانضباط، وتعمل بروح جماعية تضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار.

 

 

وأكد القائدان التوم حسن والشاذلي الإدريسي في بيان مشترك أن هذا الاندماج يمثل نقلة محورية في مسار الكتيبتين، مشيرَين إلى أن ما يجمع بينهما ليس فقط الجغرافيا، بل أيضاً وحدة الهدف والمصير، في ظل تحديات تستدعي اصطفافاً وطنياً واسعاً.

 

 

وأوضح البيان أن التنسيق بين القوتين لم يكن طارئاً، بل هو امتداد لعلاقات تاريخية وتجارب نضالية سابقة، وأن ما شهدته الفترة الماضية من احتكاكات لم يتعدّ كونه مواقف فردية تمت معالجتها على الفور، مما مهد الطريق لولادة هذه الخطوة التي تعزز الاستقرار وتدعم الأمن المحلي والوطني.

 

وشدد القائدان على التزام الكتيبتين بحماية الولاية الشمالية والدفاع عن سيادة الوطن ضد أي تهديدات داخلية أو خارجية، مؤكدَين أن المرحلة الحالية تتطلب وحدة الصف ووضوح الرؤية، خاصة في ظل ما وصفاه بـ”الاستهداف المتزايد لأمن البلاد واستقرارها”.

 

وفي دعوة صريحة للتكاتف الوطني، طالبا جميع القوى العسكرية وتشكيلات المقاومة بتجاوز الخلافات والتوحد خلف هدف مشترك، يتمثل في صون وحدة التراب السوداني والتصدي بحزم لأي محاولات لزعزعة الاستقرار أو النيل من مكتسبات الشعب.

 

كما أشار الشاذلي الإدريسي إلى أن هذا الاندماج يشكل تحولاً نوعياً على مستوى العمل المشترك، فيما اعتبر التوم حسن أن الإعلان الرسمي هو ثمرة لمسار طويل من التنسيق والتفاهم، مؤكداً أن الكتلتين باتتا تعملان كقوة واحدة تحظى بثقة المواطنين وتضع حماية الأمن أولوية قصوى.

 

تُعد هذه الخطوة نموذجاً فعّالاً لتوحيد الصفوف في وجه التحديات، وتعكس وعياً متقدماً بضرورات المرحلة، في وقت تتطلب فيه مصلحة البلاد أعلى درجات الانسجام والعمل المشترك لضمان مستقبل أكثر أمناً واستقراراً.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى