
في خطوة نوعية نحو تعزيز الوفاق الوطني، التقى رئيس الوزراء السوداني د. كامل إدريس في بورتسودان بالناظر محمد الأمين ترك، رئيس المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، في لقاء وصفته مصادر مطلعة بأنه حاسم لتعزيز الاستقرار والتنمية في شرق السودان.
وأكد د. إدريس أن نجاح مشروع الاستشفاء الوطني يمثل المفتاح لتحقيق التنمية المستدامة، خصوصًا في المناطق المتأثرة بالصراعات والأزمات الإنسانية، مشدّدًا على دور القيادات الأهلية في الدفع بالمصالحة الوطنية وتعزيز خطاب التسامح والتماسك المجتمعي.
من جهته، أبدى الناظر ترك دعمه الكامل لحكومة الأمل بقيادة د. كامل إدريس، مشيرًا إلى أن التشكيل الحكومي الجديد يعكس التوازن الجهوي والتنوع الثقافي، ويضمن تمثيلًا شاملاً لكل أقاليم البلاد، مع تأكيده على دعم شرق السودان الكامل للحكومة المدنية.
وشدد رئيس الوزراء على أهمية الدور المحوري للقيادات الأهلية في مواجهة خطاب الكراهية ودعم الوحدة الوطنية، مشيدًا بحكمة الناظر ترك ومواقفه الوطنية الثابتة خلال الأزمة الحالية.
وتناول اللقاء تحديات التنمية الاقتصادية والخدمية في شرق السودان، مع التأكيد على ضرورة العمل المشترك بين الحكومة والقيادات المجتمعية لضمان التوزيع العادل للموارد وتحقيق الإنصاف في المشاريع المستقبلية، مؤكدًا التزام حكومة الأمل بفتح حوار مباشر وشامل مع مكونات شرق السودان السياسية والمجتمعية.
هذا اللقاء يرسخ توجهات جديدة نحو شراكة وطنية شاملة، تعزز الاستقرار وتفتح آفاقًا واعدة للتنمية في واحدة من أكثر مناطق السودان حساسية وتعقيدًا.


