أفاد الصحفي عبدالماجد عبد الحميد عبر صفحته الرسمية علي منصة ” فيسبوك ” أن السلطات المختصة أفرجت عن الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين، أحد أبرز القيادات العسكرية السابقة في النظام السابق، مع فرض الإقامة الجبرية عليه بمنزله في مدينة دنقلا، شمال السودان، في تطور يُعد لافتًا وسط التحولات المتسارعة على الساحة السياسية والأمنية.
هذه الخطوة تأتي ضمن ترتيبات أمنية معقدة تشمل مراجعة وضع المعتقلين من رموز نظام الإنقاذ، حيث سبقتها عملية مماثلة تم بموجبها الإفراج عن الفريق أول بكري حسن صالح.
وبإطلاق سراح عبد الرحيم محمد حسين، يبقى المشير عمر البشير آخر من لا يزال رهن الاعتقال من قيادات الصف الأول لحكومة ما قبل الثورة، ما يثير تساؤلات حول مستقبل المحاكمات وإمكانية تحولات جديدة في ملف العدالة الانتقالية.
وأظهرت مقاطع مصورة تواجدًا أمنيًا محدودًا أمام منزل حسين، دون صدور بيان رسمي حتى لحظة كتابة الخبر، بينما لم تُعرف بعد شروط الإقامة الجبرية المفروضة عليه أو مدتها.
الجدير بالذكر أن عبد الرحيم محمد حسين يُعد من الشخصيات المثيرة للجدل، حيث تولى مناصب رفيعة بينها وزارتي الدفاع والداخلية، وكان ضمن الدائرة المقربة من الرئيس المعزول عمر البشير، ما يجعل عودته إلى المشهد – ولو بشكل رمزي – محل اهتمام ومراقبة من الأطراف المحلية والدولية.



