اخبار

كباشي في قلب الخرطوم.. ماذا يجري خلف الكواليس؟

أفادت مصادر عسكرية  بأن الفريق أول ركن شمس الدين كباشي، نائب القائد العام للقوات المسلحة وعضو مجلس السيادة، بدأ تحركات ميدانية غير مسبوقة في قلب العاصمة السودانية الخرطوم، في خطوة وُصفت بأنها تمهيد لمرحلة مفصلية تتضمن ترتيبات أمنية وإدارية على أعلى مستوى، قد تسبق عمليات عسكرية مرتقبة وعودة الحكومة بشكل كامل من بورتسودان.

 

زيارة كباشي لمعسكر “سركاب” التابع لجهاز المخابرات العامة، والتي جرت وسط إجراءات أمنية مشددة، رافقه فيها الفريق الركن مالك الطيب خوجلي، نائب رئيس هيئة الأركان للعمليات، واستُقبل من قبل الفريق الركن محمد عباس اللبيب، نائب مدير الجهاز، عكست ما وصفه مراقبون بـ”التناغم العملياتي الكامل” بين القوات النظامية في مواجهة ما يسمى بـ”التمرد الغاشم”.

 

ووفقًا لمقاطع مصورة تم تداولها بشكل محدود، ظهر كباشي وهو يخاطب عناصر جهاز المخابرات مؤكداً أن “القوات المسلحة ماضية بعزيمة نحو تحرير كل شبر من أرض السودان”، مشددًا على وحدة الصف بين القوات النظامية، ومثمّناً الدور المحوري للجهاز في معركة الكرامة، التي اعتبرها معركة مصيرية في تاريخ السودان الحديث.

 

وأشار كباشي خلال الزيارة إلى “الروح المعنوية العالية” التي تتحلى بها القوات، مؤكدًا استمرار دور جهاز المخابرات في ميادين العمليات دون تراجع، وموضحًا أن الدعم الشعبي الواسع حول الجيش يمثل “رافعة استراتيجية” لإنهاء الأزمة الأمنية وتحقيق الاستقرار في البلاد.

 

المصادر ذاتها أكدت  أن تحركات كباشي، إلى جانب زيارة رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان للولايات المتحدة، تأتي ضمن خطة شاملة لإعادة تموضع الدولة السودانية سياسيًا وعسكريًا، خاصة بعد التفاهمات الأولية التي أُجريت في واشنطن مؤخراً، والتي تضع ملف السودان ضمن أولويات المرحلة المقبلة.

 

ويُنتظر أن تُستكمل هذه الجولة التفقدية الواسعة خلال الأسابيع المقبلة، مع بدء إجراءات نقل المقار الحكومية من بورتسودان إلى الخرطوم خلال فترة لا تتجاوز 6 أشهر.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى