في تطور ميداني مفاجئ، أفادت مصادر بتعرض محطة الكهرباء الرئيسية في منطقة المرخيات شمال أمدرمان لهجوم بطائرات مسيرة استراتيجية، ما أسفر عن تدمير محولات رئيسية وانقطاع واسع للتيار الكهربائي شمل أجزاء من العاصمة الخرطوم ومدن بولاية نهر النيل شمال البلاد. أظهرت مقاطع مصورة تصاعد ألسنة اللهب عقب دوي انفجارات قوية، سُمع صداها حتى مناطق جنوب بحري.
ووفق المعلومات التي حصلنا عليها ” الراية نيوز ” ، فإن الدفاعات الجوية حاولت اعتراض المسيرات، إلا أن إحداها أصابت هدفها بدقة، محدثة دمارًا كبيرًا بمحطة التوليد. وتشير التقديرات الأولية إلى أن هذه الضربة قد تؤثر سلبًا على استقرار إمدادات الكهرباء في العاصمة، لا سيما مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الطلب على الطاقة.
شهود في شمال بحري أكدوا استهدافًا متزامنًا قرب الجيلي، في خطوة وُصفت بأنها رد مباشر على العمليات العسكرية الأخيرة التي نفذها الجيش في محاور كردفان، مما يعكس تصعيدًا لافتًا في نمط الهجمات الجوية.
وفي جنوب الخرطوم، أفاد مواطنون بسقوط عدة مسيرات على مستودعات حيوية في منطقة الكلاكلة، مع سماع دوي انفجارات عنيفة، ما أحدث حالة من الذعر بين السكان المحليين، وسط غياب أي تعليق رسمي حتى لحظة كتابة الخبر.
أما شرق السودان، فقد أفادت معلومات موثوقة من ولاية البحر الأحمر، أن طائرات مسيرة مجهولة تحلق بشكل متكرر فوق منطقة أرياب لليوم الرابع على التوالي. وأكد مصدر من اللجنة الأمنية التابعة لشركة أرياب أن التحركات الجوية قيد المتابعة، رغم عدم تحديد الجهة المنفذة حتى الآن.
وتأتي هذه التطورات بعد فترة هدوء نسبي شهدتها مدينة أمدرمان، منذ استعادة الجيش لآخر الجيوب في منطقة الصالحة، ما يثير تساؤلات حول عودة الهجمات الجوية الاستراتيجية إلى مشهد الحرب السودانية، ويضع البنية التحتية الحيوية تحت ضغط متزايد.


