في أجواء مشحونة ووسط غضب جماهيري عارم، أفادت مصادر مطلعة أن المدافع السوداني مصطفى كرشوم يواجه ضغوطًا غير مسبوقة داخل نادي الهلال، عقب الخسارة المؤلمة أمام نادي سنغيدا التنزاني في نهائي بطولة سيكافا، والتي انتهت بنتيجة 2-1 لصالح الفريق التنزاني. معلومات حصل عليها ” الراية نيوز ” أن الانتقادات وصلت إلى مستويات حادة، طالت قرارات فنية وإدارية، أبرزها إشراك كرشوم في التشكيلة الأساسية رغم التحذيرات السابقة.
أظهرت مقاطع مصورة من المباراة أخطاءً دفاعية فادحة نُسبت إلى كرشوم، دفعت قطاعًا واسعًا من جمهور الهلال إلى اعتباره السبب المباشر في ضياع حلم التتويج الإقليمي، وهو اللقب الذي طال انتظاره لتثبيت موقع النادي ضمن الكبار على الساحة الإفريقية.
كرشوم، الذي انضم مؤخرًا إلى الهلال قادمًا من السويحلي الليبي، كان قد لعب سابقًا للمريخ والمنتخب السوداني، غير أن مراقبين أشاروا إلى أن انتقاله من الغريم التقليدي ربما حمّله ضغطًا مضاعفًا، خاصة أن تجارب مشابهة فشلت سابقًا مع لاعبين مثل علاء الدين يوسف، حمودة بشير، شرف شيبوب، وحتى الحارس الدولي علي أبو عشرين.
الجماهير لم توجه اللوم إلى اللاعب كرشوم فقط، بل طالت الانتقادات المدرب الهولندي بيرجكامب، الذي فضل إشراك كرشوم على حساب لاعبين أكثر انسجامًا مع المجموعة، وهو قرار أثار الكثير من الجدل، ودفع المحللين للمطالبة بإعادة تقييم شاملة للمنظومة الدفاعية قبل الدخول في أي استحقاقات إفريقية قادمة.
الخسارة، التي وصفتها وسائل إعلام محلية بـ”الصفعة القاسية”، قد تكون نقطة تحول في علاقة كرشوم بالنادي، في وقت يترقب فيه الجمهور قرارات مجلس الإدارة بشأن مستقبل اللاعب والخيارات الدفاعية للفريق، وسط دعوات لتطهير الصفوف قبل فوات الأوان.



