اخبار

ما حدث في مروي ليس طبيعياً… التفاصيل

أفادت مصادر محلية  أن أمطاراً غزيرة مصحوبة بعواصف ترابية عنيفة ضربت مساء الاثنين عدداً من المناطق بمحلية مروي في الولاية الشمالية، متسببة في خسائر بشرية ومادية واسعة، وسط انقطاع شبه كامل لخدمات الكهرباء والمياه، وتضرر كبير في البنية التحتية، لا سيما في وحدة القرير الإدارية التي بدت كمنطقة منكوبة.

 

ووفق معلومات حصل عليها “الراية نيوز”، فقد أسفرت العاصفة عن إصابة ثمانية أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة، بينهم حالتا صعق كهربائي نتيجة سقوط أعمدة الكهرباء وانهيار أجزاء من المنازل. وتم نقل المصابين إلى المستشفى، حيث أكدت المصادر الطبية استقرار معظم الحالات، بينما لا يزال بعضهم تحت الرعاية.

 

وأظهرت مقاطع مصورة انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي تطاير أسقف منازل وسقوط أشجار ضخمة في مناطق مختلفة، ما كشف عن ضعف في الاستعدادات لمثل هذه الكوارث، خصوصاً في ظل تزايد وتيرة الظواهر المناخية المتطرفة شمال السودان.

 

العاصفة خلفت دمارًا في البنية التحتية، شمل سقوط أعمدة الكهرباء وألواح الطاقة الشمسية التي تغذي أجزاء من المنطقة، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي والمياه عن آلاف السكان. كما امتدت الأضرار إلى مناطق تابعة لوحدة الشهداء، مثل أوسلي والآراك والكرفاب، التي سجلت هي الأخرى أضراراً جزئية في منازل المواطنين، وفقاً لتقارير ميدانية.

 

من جانبه، تحرك المدير التنفيذي لمحلية مروي، دفع الله محمد صديق، على رأس لجنة أمن محلية مروي ، في زيارة ميدانية عاجلة لتفقد المواقع المتضررة. ووجه المسؤولون المحليون بالإسراع في عمليات الحصر والصيانة وإعادة الخدمات الأساسية، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع إذا استمرت التقلبات المناخية.

 

الحدث أعاد إشعال المطالبات الشعبية بوضع خطة وطنية للطوارئ تعتمد على تقنيات الرصد المبكر، وتحديث شبكات الخدمات الأساسية، في ظل توقعات بارتفاع وتيرة الكوارث الطبيعية بفعل التغير المناخي، وهو ما يجعل تأمين المناطق الريفية أولوية ملحة، بحسب ما أكدته مصادر هندسية متخصصة في إدارة المخاطر.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى