اخبار

تغييرات إدارية أربكت خدمات تعليمية حيوية تخص الطلاب السودانيين بـ القاهرة .. التفاصيل

أفادت مصادر مطلعة بتوقف مفاجئ لعدد من الخدمات التعليمية التي كانت تُقدّمها مدرسة الصداقة السودانية بالقاهرة، عقب قرار رسمي يقضي بإعادة هيكلة الإشراف على المدارس السودانية في مصر، في خطوة وُصفت بأنها “تحول إداري مفاجئ” أحدث ارتباكًا في أوساط الطلاب وأولياء الأمور.

 

 

وفق معلومات حصل عليها موقعنا، جاء هذا التوقف تنفيذاً لتوجيهات المستشارية الثقافية التابعة لسفارة السودان في القاهرة، والتي قررت سحب بعض الصلاحيات من إدارة مدرسة الصداقة، وتولي الإشراف المباشر على شؤون التعليم والمدارس السودانية. هذه الخطوة أنهت بشكل مؤقت دور المدرسة كجهة تنسيقية مركزية، كانت تخدم آلاف الطلاب السودانيين المقيمين في مصر.

 

خدمات أساسية توقفت بشكل مؤقت
وبحسب الوثائق المتداولة، تشمل الخدمات المعلّقة استخراج واعتماد الإيفادات الرسمية، شهادات القيد، خطابات التوصية، شهادات حسن السير والسلوك، نتائج الصفوف الدراسية، وطلبات استخراج الشهادات السودانية للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة، باستثناء شهادات عام 2025. كما شمل القرار تجميد طلبات المدارس الخاصة بإعانات المنظمات وتحديد المستوى الأكاديمي.

 

الخدمات تنحصر في طلاب المدرسة فقط
في ظل هذا التحوّل الإداري، أعلنت مدرسة الصداقة أن خدماتها التعليمية ستقتصر مؤقتًا على طلابها فقط، دون التعامل مع أي طلبات خارجية، بانتظار توضيحات إضافية من المستشارية الثقافية حول آليات العمل الجديدة.

 

تحركات المستشارية تهدف إلى “إعادة الانضباط”
مصادر داخل الشأن التعليمي السوداني بمصر رجحت أن الخطوة تأتي في إطار خطة لإعادة ضبط ومركزة القرارات التعليمية، وضمان الرقابة المباشرة على أداء المدارس السودانية في الخارج، خاصة في ظل ازدياد أعداد الطلاب وتوسع المؤسسات التعليمية غير الرسمية.

 

التحول يثير تساؤلات أولياء الأمور
وبينما تتصاعد تساؤلات أولياء الأمور بشأن مصير الخدمات المُعلّقة ومواعيد استئنافها، لم تُصدر المستشارية حتى الآن بياناً تفصيلياً يوضح البدائل أو الإجراءات المستقبلية، ما يفتح الباب أمام مزيد من الترقب داخل الأوساط التعليمية السودانية في مصر.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى