اخبار

تحركات عسكرية لفك حصار الفاشر

أفادت مصادر موثوقة  أن مدينة الفاشر، عاصمة شمال دارفور، تشهد تصعيدًا غير مسبوق من قبل قوات الدعم السريع، وسط اتهامات مباشرة بارتكاب جرائم إبادة جماعية تستهدف المدنيين بشكل ممنهج، بينهم نساء وأطفال، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.

 

وفي مقابلة حصرية بثها تلفزيون السودان خلال فعالية “اليوم المفتوح لمناصرة الفاشر”، وصف حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، الوضع في المدينة بأنه “جرائم لا مثيل لها في القرن الحادي والعشرين”، مؤكدًا أن الفاشر أصبحت مسرحًا لمجازر دامية، بينها ما يُعرف بـ”مجزرة الجامع” و”مجزرة دار الأرقم”، التي أودت بحياة أكثر من مئة مدني، معظمهم من الفئات الأضعف.

 

ووفق معلومات حصل عليها” الراية نيوز”  تعمل القوات المسلحة السودانية بالتنسيق مع وحدات مساندة على تنفيذ تحركات عسكرية عاجلة تهدف إلى فك الحصار الخانق المفروض على المدينة منذ أسابيع، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية ونقص حاد في الإمدادات الطبية والغذائية.

 

مناوي، في رسالته لأهالي الفاشر، أشاد بصمود السكان وقال إن “بسالتهم ستُسجَّل في صفحات التاريخ”، فيما تتعالى أصوات محلية ودولية تطالب بوقف فوري لإطلاق النار، وفتح ممرات إنسانية آمنة للمدنيين المحاصرين.

 

وأظهرت مقاطع مصوّرة تم تداولها على منصات التواصل الاجتماعي حجم الدمار الذي لحق بالأحياء السكنية في الفاشر  جراء القصف، وسط تحذيرات أممية من أن تتكرر في الفاشر سيناريوهات مناطق أخرى شهدت تطهيرًا عرقيًا واسع النطاق في دارفور خلال السنوات الماضية.

 

ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه المؤشرات على تحوّل الصراع في الإقليم إلى أزمة إنسانية متفاقمة، مما يضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي في التعامل مع ما وُصف بأنه “كارثة القرن في غرب السودان”.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى