أفادت مصادر مطلعة عن رئيس حزب الأمة مبارك الفاضل أن الغالبية العظمى من السودانيين تتوق إلى السلام، في ظل استمرار النزاع الذي أودى بحياة آلاف الجنود وألحق معاناة شديدة بالنساء والأطفال والشباب.
وأوضح رئيس حزب الأمة، مبارك الفاضل، عبر منصة “إكس”، أن أصوات دعاة السلام غالبًا ما تظل خافتة، نظرًا لافتقارهم لقوت يومهم، ووجودهم في مناطق تفتقر للإنترنت والهاتف المحمول، بينما يواجهون تهديدات مباشرة من الحرب والأوبئة.
واتهم الفاضل أصحاب أجندات الحرب بالاعتماد على حسابات وهمية وحملات ممولة لتعزيز استمرار النزاع، داعيًا من يمتلكون أدوات تواصل حديثة إلى تضخيم صوت الأغلبية المتضررة.
وأشار إلى أن السلام ليس مجرد مطلب شعبي، بل هو شرط أساسي للحفاظ على تماسك الدولة السودانية واستقرارها، مؤكدًا أن إحلاله يمثل مصلحة وطنية قصوى.




كذب علي العكس كل الشعب قال ( بل بس ) و مافي حل غير البل لكل العملاء الخونه والمتعاونين المتآمرين المندسين لآخرهم ..