أفادت مصادر ميدانية موثوقة بتطورات أمنية خطيرة في ولاية شمال كردفان، بعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على محلية أم دم حاج أحمد في هجوم واسع تخلله نهب واعتقالات وانتهاكات بحق المدنيين، وسط غياب كامل للقوات النظامية.
ووفق معلومات حصلت عليها ” الراية نيوز ” ، فإن العملية جاءت بعد يومين فقط من سقوط مدينة بارا بيد قوات الدعم السريع، ما يعزز مؤشرات توسعها السريع في الإقليم الرابط بين دارفور وكردفان وصولًا إلى قلب السودان.
شهود من داخل المنطقة أكدوا أن مئات المقاتلين دخلوا المدينة بكثافة وانتشروا في الأسواق والأحياء، حيث أظهرت مقاطع مصورة عمليات نهب للمحال التجارية والمرافق العامة، إضافة إلى اعتقالات واسعة طالت مدنيين.
وبحسب شهادات محلية، شهدت المنطقة موجة نزوح جماعي بعد انسحاب الجيش والقوات الأمنية، وسط حالة من الذعر ونقص حاد في المواد الغذائية والإمدادات الطبية.
ويرى مراقبون أن السيطرة على أم دم حاج أحمد تمثل تحولًا استراتيجيًا في مسار الصراع، نظرًا لموقعها الحيوي كمعبر رئيسي لطرق الإمداد بين غرب ووسط السودان، في وقت لم يصدر فيه أي تعليق رسمي من الجيش السوداني أو حكومة الولاية حول الأحداث حتى لحظة كتابة هذا التقرير.



ام دم أصلا مافيها جيش والحكومه ولا المحليه مباشره نشاطها