أفادت مصادر ميدانية موثوقة بوقوع واحدة من أبشع الكوارث الإنسانية في مدينة الفاشر، بعدما ارتكبت مليشيا الدعم السريع – وفق ما أكد بيان صادر عن القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح اليوم الثلاثاء 28 أكتوبر 2025 – عمليات تصفية جماعية راح ضحيتها أكثر من ألفي مدني خلال يومي الأحد والإثنين الماضيين، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن.
ووفق معلومات حصلت عليها” الراية نيوز ” ، وصفت القوة المشتركة ما جرى بأنه “جريمة إبادة جماعية مكتملة الأركان” تمت على مرأى العالم، محملة مليشيا الدعم السريع وتحالف التأسيس والدول الداعمة لها – وعلى رأسها الإمارات – المسؤولية الكاملة عن ما اعتبرته جرائم حرب وانتهاكات جسيمة ضد الإنسانية.
البيان الذي أثار ردود فعل غاضبة، شدد على أن هذه الجرائم لن تمر دون عقاب، متوعدًا بمواصلة القتال خلف القوات المسلحة السودانية “دفاعًا عن الشعب والوطن”، في التزام تام بالقانون الإنساني الدولي.
كما دعت القوة المشتركة الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى تصنيف المليشيا منظمة إرهابية وتقديم مرتكبي الجرائم إلى العدالة الدولية، مؤكدة أن مدينة الفاشر ستظل صامدة رغم ما وصفته بـ”الهجمة البربرية الغاشمة”.
وأكد البيان في ختامه أن حقوق الضحايا لا تسقط بالتقادم، وأن القصاص آتٍ لا محالة، في وقت أظهرت مقاطع مصورة من داخل المدينة حجم الدمار والمعاناة التي يعيشها المدنيون منذ بداية الهجوم.


