
أفادت مصادر أن حكومة ولاية الجزيرة ولجنة أمنها أعلنتا حالة التعبئة العامة والاستنفار الشامل، في خطوة وُصفت بأنها الأوسع منذ بداية التوترات الأمنية الأخيرة. القرار شمل — وفق المعلومات التي حصل عليها ” الراية نيوز ” فتح معسكرات تدريب نوعية وتوسيع نطاق الانتشار الميداني للقوات المشتركة داخل الولاية.
وأوضحت المصادر أن الاجتماع الذي ترأسه الوالي الطاهر إبراهيم الخير شدد على رفع الحس الأمني وتفعيل آليات الشرطة المجتمعية لمواجهة أي مهددات محتملة. كما ناقش الاجتماع تعزيز الإرتكازات العسكرية وتوسيع مهام القوات النظامية والمساندة، في وقت أظهرت مقاطع مصورة من مدني تحركات لآليات عسكرية جديدة في محيط المدينة.
وأكدت حكومة الولاية تضامنها الكامل مع ضحايا الأحداث في مدينة الفاشر، مجددة ثقتها في القوات المسلحة و«المقاومة الشعبية» التي تم استنفارها للمشاركة في حماية المناطق الحيوية.
وفي ختام الاجتماع، أعلن المديرون التنفيذيون بالمحليات دعمهم للمجهود الحربي واستعدادهم لتقديم الدعم اللوجستي والإنساني للقوات العاملة على الأرض.



