
أكد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، أن القلوب تتألم بشدة لما يحدث من مجازر وانتهاكات لحقوق الإنسان في السودان، مشدداً على أن أي محاولات تقسيم السودان تمثل خطاً أحمر لا يمكن القبول به.
وخلال لقاء له في برنامج “يحدث في مصر” عبر فضائية MBC مصر مساء الثلاثاء الماضي، أشار عبد العاطي إلى أن الأزمة في السودان بدأت منذ أبريل 2023، واقتربت حالياً من بلوغ ثلاث سنوات كاملة، مما يفرض الحاجة لـ حلول عاجلة وجذرية.
ولفت وزير الخارجية إلى أن خارطة طريق “الرباعية” تتضمن ثلاث محطات رئيسية:
- هدنة إنسانية فورية،
- وقف شامل لإطلاق النار،
- عملية سياسية شاملة تشمل جميع الأطراف الفاعلة.
وحذر عبد العاطي من تصورات خاطئة لبعض الأطراف حول إمكانية فرض إرادتها على الواقع، مؤكداً أن الخيار الوحيد المقبول هو الحل السياسي الفوري، لأن أي تقسيم للأرض يؤدي حتماً إلى كوارث كبرى.
وأشار إلى أن مصر ستظل ثابتة على موقفها، ولن تسمح بأي مساس بوحدة السودان، في رسالة واضحة لكل الأطراف الإقليمية والدولية.



هل نسيت مصر موقف السودان المدافع عنها فى ١٩٦٧ والكتابه السودانيه هى التى حمت القاهره وظهرت القوات من السودان بكامل عنادها وأسلحتها من القوات الاسرائيليه ومؤتمر اللآت الثلاث فى أغسطس ١٩٦٧ واعادت الروح لعبد الناصر حين استقبلته استقبال المناصرين وهو مهزوم وشارك السودان فى حرب الاستنزاف وجلس وشارك فى العبور ١٩٧٣ وزيادة القوات وبقيت قوات السودان حتى ١٩٧٦ والطائرات الاستراتيجيه كانت فى وادى سيدنا تدريبا وحماية لها وكل الكليات العسكريه فى جبل اولياء والمدنين المصرين بالملايين رحب بهم السودان ودخلوا دون جوازات
حديث الامين العام للجامعه احمد ابو الغيط الذى ذكر لا ننسى فضل السودانين علينا فى ١٩٦٧ ومصطفى الفقى كذلك
فلماذا مصر تتحدث بخجل عن الحرب فى السودان لماذا لم ترسل قوات واسلحه يحتاجها السودان