
أفادت مصادر مطلعة أن وزارة الثقافة والإعلام والسياحة نفت بصورة حاسمة ما تم تداوله حول وثيقة مزعومة قيل إنها عقد موقَّع مع شخصية إعلامية، مؤكدة أن هذه الادعاءات “لا أساس لها” وأنها صُنعت في سياق حملة رقمية موجَّهة تهدف—وفق معلومات حصل عليها ” الراية نيوز” —إلى تضليل الرأي العام وإسناد مجموعات داعمة للتمرد.
وقالت الوزارة إن برامجها الإعلامية والثقافية تستند إلى معايير مهنية واضحة ومبادئ أخلاقية راسخة، مشيرة إلى أن علاقاتها المحلية والدولية تُبنى على قيم مشتركة لا على إغراءات مالية أو أساليب شراء التأثير، وهي الأساليب التي ترتبط—بحسب ما أظهرت مقاطع مصورة تداوَلها ناشطون—بمروّجي الخطابات المزورة.
وأوضحت الجهات المعنية بالوزارة أن المنظومة الإعلامية الرسمية تمضي بثقة في تنفيذ مشاريعها الاستراتيجية ذات التأثير العالي، مستفيدة من أدوات تواصل متقدمة وكلمات مفتاحية بارزة في المشهد الرقمي، بما يعزز حضورها في منصات البحث ويقوّي ثقة الجمهور في محتواها.
وأضاف المكتب الصحفي أن الوزارة تواصل أداءها الذي وصفته بـ”الفعّال”، والذي أسهم في تعزيز الوعي المجتمعي وإسناد مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن مسيرة العمل لن تتأثر بحملات التشويه المنظمة، وأن الدعم الشعبي والرسمي يشكلان ركيزة ثابتة في مواجهة محاولات بث الفوضى.


