
وصل رئيس مجلس الوزراء السوداني، الدكتور كامل إدريس، إلى الولايات المتحدة في زيارة رسمية تستهدف تسليط الضوء على الأزمة الإنسانية في السودان، وسط تحديات سياسية وميدانية. الزيارة، التي تعد الثانية لإدريس إلى نيويورك منذ توليه منصبه، تشهد لقاءات هامة مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ومسؤولين بارزين بالمنظمة.
وفي تصريح للمستشار الصحفي لرئيس الوزراء، الأستاذ محمد عبد القادر، أُعلن أن الزيارة تأتي في إطار استكمال الحوار مع الأمم المتحدة بشأن تداعيات الحرب في السودان، خاصة تلك المتعلقة بالنازحين واللاجئين. يُتوقع أن تركز الاجتماعات على تسريع العمل الإنساني ومناقشة آفاق السلام في ظل الأوضاع المتأزمة.
إلى جانب تعزيز التعاون في المجال الإنساني، تواجه الزيارة تحديات كبيرة، أبرزها الضغط على الأمم المتحدة لاتخاذ موقف أكثر فاعلية ضد انتهاكات ميليشيات آل دقلو. ويأمل إدريس في أن تشهد هذه الزيارة دفعاً دولياً لتحقيق استقرار أمني وحماية للمدنيين في ظل الوضع الراهن.


