
أفادت مصادر عسكرية باستشهاد قائد الفرقة 22 مشاة بمدينة بابنوسة، اللواء معاوية حمد، في تطور لافت أعاد تسليط الضوء على مسار العمليات العسكرية في غرب كردفان، ودور القيادات الميدانية في إدارة المعارك خلال المرحلة الراهنة.
ووفق معلومات حصل عليها” الراية نيوز” ، فإن اللواء معاوية حمد كان في موقع متقدم أثناء تأدية مهامه، وظل يقود وحداته ميدانيًا حتى لحظة استشهاده، ما يعكس طبيعة حضوره العسكري الذي ارتبط بالانضباط والقيادة المباشرة.
وفي بيان صادر عن أسرة الشهيد، أُعلن عن إقامة العزاء اليوم الأربعاء عند الساعة الخامسة مساءً، في بيت السودان بالقاهرة، حيث يُتوقع حضور واسع من الجالية السودانية وشخصيات عسكرية واجتماعية لتقديم واجب العزاء.
وتشير إفادات متقاطعة إلى أن اللواء معاوية يُعد من أبرز القيادات التي لعبت أدوارًا محورية في إدارة العمليات العسكرية بغرب كردفان، مستندًا إلى خبرة ميدانية طويلة وقدرة على اتخاذ القرار في الظروف المعقدة، وهو ما جعله اسمًا حاضرًا في ملفات الأمن والاستقرار بالمنطقة.
ويؤكد مقربون من المؤسسة العسكرية أن رحيل اللواء معاوية حمد يترك أثرًا واضحًا داخل صفوف الفرقة 22 مشاة، في وقت تشهد فيه الساحة السودانية تحولات أمنية متسارعة، تعيد ترتيب الأولويات العسكرية والإنسانية على حد سواء.
بهذا الرحيل، ينضم اللواء معاوية حمد إلى قائمة القيادات التي ارتبطت أسماؤها بالتضحية والتفاني في خدمة الوطن، تاركًا إرثًا مهنيًا سيظل حاضرًا في ذاكرة المؤسسة العسكرية السودانية.



