في عملية نوعية، تمكنت استخبارات الجيش التشادي من القبض على عنصر تابع لمليشيا الدعم السريع بالقرب من حامية “الطينة”، وهو في مهمة لتوزيع شرائح إلكترونية متطورة تستخدم لتحديد الإحداثيات بدقة. هذه التقنية تمثل أداة حاسمة في توجيه الطائرات المسيّرة الانتحارية لضرب الأهداف العسكرية داخل الأراضي التشادية، مما يفتح باباً جديداً على مخطط تخريبي يستهدف استقرار دول الجوار
.
وفق معلومات حصلت عليها “الراية نيوز”، فإن التحقيقات الأولية تكشف عن تزايد استخدام المليشيا لعناصر “خلايا نائمة” لتمرير هذه الشرائح عبر الحدود، ما يشير إلى استهداف دقيق للتمركزات العسكرية. هذا الاكتشاف يأتي بعد أيام قليلة من استهداف حامية “الطينة” بواسطة مسيرة قتلت جنديين تشاديين، ليؤكد على وجود مخطط إرهابي موجه ضد الحاميات التشادية التي تشكل حجر الزاوية في الأمن الوطني.


