في تطور ميداني لافت، أفادت مصادر عسكرية بأن الجيش السوداني بسط سيطرته، صباح السبت 10 يناير 2026، على منطقة أم قليب بولاية شمال كردفان عقب هجوم خاطف أربك صفوف مليشيا الدعم السريع وأجبرها على التراجع، مع تحرير مدنيين كانوا محتجزين داخل مناطق الاشتباك.
ووفق معلومات حصلت عليها” الراية نيوز” نفذ متحرك «الصياد» التابع للجيش عملية مباغتة مع ساعات الفجر الأولى، انتهت بإحكام السيطرة على المنطقة بعد معارك وُصفت بالعنيفة، وأسفرت عن فك احتجاز عشرات المواطنين الذين استخدمتهم القوات المنسحبة كدروع بشرية.
مصادر مطلعة أكدت أن هذا التقدم يأتي ضمن سلسلة عمليات متزامنة شهدتها محاور القتال في شمال وجنوب كردفان خلال الأيام الماضية، حيث استعاد الجيش والقوات المتحالفة معه السيطرة على ست مناطق كانت خاضعة للدعم السريع والحركة الشعبية المتحالفة معها.
وأوضحت المصادر أن العمليات العسكرية في إقليم كردفان تتواصل بوتيرة متسارعة وعلى عدة محاور، ضمن خطة تهدف إلى استعادة السيطرة الكاملة على مناطق التمركز العسكري، وتأمين طرق الإمداد، والحد من تهديدات الاستهداف المباشر للمدنيين.
في السياق ذاته، أظهرت مقاطع مصورة بثتها وحدات من الجيش دخول القوات إلى أم قليب وسط ترحيب شعبي، مع مشاهد توثق تحرير نساء وأطفال، في مؤشر على الأثر الإنساني المباشر للتقدم الميداني.
ويشهد إقليم كردفان منذ أشهر اشتباكات واسعة النطاق بين الجيش السوداني والدعم السريع، تسببت في نزوح عشرات الآلاف من المدنيين، وسط مساعٍ عسكرية متواصلة لتغيير ميزان القوى وفرض واقع أمني جديد على الأرض.


