في تطور سريع أربك المشهد السياسي، نفت حركة جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي صحة ما تم تداوله بشأن اعتقال رئيسها الهادي إدريس، مؤكدة أن الأنباء المتداولة لا أساس لها من الصحة، وفق معلومات حصلت عليها” الراية نيوز”.
وأفادت مصادر قيادية أن الهادي إدريس يتمتع بكامل حريته، وأن الحديث عن توقيفه بواسطة ما يُعرف بـ“حكومة التأسيس” يفتقر إلى المنطق السياسي والوقائع على الأرض، في ظل تعقيدات المشهد السوداني الراهن.
وفي بيان رسمي، شددت الحركة على أن المزاعم المتداولة “عارية تمامًا عن الصحة”، موضحة أن استحالة الواقعة تنبع من طبيعة التكوين السياسي نفسه، حيث لا يمكن ـ بحسب البيان ـ “أن تعتقل حكومة تأسيس نفسها”.
وأضافت المصادر أن تداول مثل هذه الأخبار يندرج ضمن محاولات التشويش الإعلامي وبث الارتباك، خاصة في ظل الحرب المستمرة في السودان، وتصاعد الاهتمام الدولي بملف دارفور وترتيبات الحكم الانتقالي.
ويأتي هذا النفي في وقت يشهد فيه السودان حالة سيولة سياسية وأمنية، ما يجعل الأخبار غير المؤكدة أكثر قابلية للانتشار، وسط بحث مكثف من القراء عن تطورات الحكومة، الصراع المسلح، ومستقبل العملية السياسية.



