اخبار

ما الذي يحدث في كاودا ؟

أفادت مصادر ميدانية بأن الجيش السوداني فرض خلال الساعات الماضية طوقًا عسكريًا محكمًا على مدينة كاودا بولاية جنوب كردفان، من ثلاثة محاور رئيسية، في خطوة وُصفت بأنها من أخطر التحركات الميدانية في المنطقة منذ سنوات، لما تحمله من دلالات عسكرية وسياسية بالغة الحساسية.

 

وبحسب معلومات حصلت عليها” الراية نيوز” ، فإن القوات الحكومية تقدمت وثبّتت مواقعها في المحاور الشمالي والشرقي والغربي للمدينة، التي تُعد المعقل الأبرز للحركة الشعبية–شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، وسط حالة استنفار عالية واستعدادات لسيناريوهات مفتوحة.

 

وأوضحت المصادر أن هذا الانتشار جاء عقب سلسلة عمليات عسكرية مركزة استهدفت تضييق الخناق على كاودا وعزلها ميدانيًا، بما يحد من حركة الإمداد ويضع قيادة الحركة أمام خيارات محدودة خلال المرحلة المقبلة.

 

وفي السياق ذاته، أظهرت مقاطع مصورة متداولة من المنطقة تحركات لآليات عسكرية وانتشارًا للقوات في مواقع استراتيجية محيطة بالمدينة، ما يعزز فرضية الانتقال من مرحلة الضغط إلى إعادة رسم موازين السيطرة على الأرض.

 

وتكتسب كاودا أهمية استثنائية في مشهد الصراع بجنوب كردفان، إذ تمثل مركز الثقل السياسي والعسكري للحركة الشعبية، كما تُعد نقطة ارتكاز رئيسية في أي ترتيبات ميدانية أو تفاوضية مستقبلية.

 

ومع تصاعد وتيرة العمليات، تترقب الأوساط المحلية والإقليمية رد فعل الحركة الشعبية، في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن الساعات أو الأيام القادمة قد تحمل تطورات حاسمة قد تعيد تشكيل المشهد الأمني والعسكري في جنوب كردفان بالكامل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى