
أفادت مصادر ميدانية باندلاع مواجهات عنيفة بين قوات الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع في منطقة بالدقو ذات الأهمية الاستراتيجية بولاية النيل الأزرق، وسط تحركات عسكرية متسارعة خلال الساعات الماضية لتغيير موازين السيطرة على الأرض.
ووفق معلومات حصلت عليها” الراية نيوز” ، فإن قيادة الجيش دفعت بتعزيزات إضافية إلى محيط بالدقو، في محاولة لتأمين المنطقة التي تُعدّ عقدة محورية في خطوط الإمداد والتحرّك العسكري داخل الولاية، ما يشير إلى إدراك أهميتها في مسار العمليات الجارية.
مصادر مطلعة أكدت أن وتيرة الاشتباكات شهدت تصاعدًا ملحوظًا، مع استخدام أسلحة ثقيلة في بعض المحاور، بينما أظهرت مقاطع مصوّرة متداولة آثار الدمار في محيط المواجهات، دون إمكانية التحقق المستقل من توقيتها بدقة.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع اتساع رقعة الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في ولايات أخرى، في مؤشر على مرحلة جديدة من التصعيد العسكري، تزيد من تعقيد المشهد الأمني وتضغط على الاستقرار الهش في مناطق النزاع.
ويحذر مراقبون من أن استمرار القتال في ولاية النيل الأزرق قد ينعكس بشكل مباشر على الوضع الإنساني، مع احتمالات نزوح جديدة وتراجع الخدمات الأساسية، في إقليم يشهد توترات متقطعة منذ أشهر، وسط غياب مؤشرات قريبة للتهدئة.






