
أفادت مصادر رسمية أن دولة الإمارات أعلنت دعمها لخطة سلام شاملة في السودان، تشمل هدنة إنسانية فورية، وضمان وصول مساعدات عاجلة، وحماية المدنيين، فضلاً عن الانتقال السياسي نحو حكومة مدنية وبرنامج لإعادة الإعمار بعد الحرب.
وجاء إعلان الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير الدولة الإماراتي، خلال مؤتمر نظمته الولايات المتحدة، مشيدًا بالدور القيادي للرئيس الأمريكي في منع انزلاق السودان نحو مزيد من الصراعات والانقسامات، والحد من الكارثة الإنسانية المتفاقمة.
وأكد الشيخ شخبوط التزام الإمارات الكامل بدعم جهود وقف إطلاق النار وتهيئة بيئة مستقرة للانتقال السياسي بعيدًا عن أي جماعات متطرفة، بما في ذلك المرتبطة بتنظيم الإخوان الإرهابي، موضحًا أن وقف القتال يمثل خطوة أساسية لدعم حل سياسي مدني مستدام يضع مصلحة الشعب السوداني في المقام الأول.
وأعلنت الإمارات أيضًا تقديم 500 مليون دولار إضافية كمساعدات إنسانية عاجلة لتلبية احتياجات المدنيين وضمان وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى جميع مناطق السودان المتضررة.
وشدد الوزير على أهمية استمرار التعاون مع “المجموعة الرباعية”، واصفًا مؤتمر واشنطن واللقاء الإنساني في 3 فبراير بأنه محطتان أساسيتان للحفاظ على الزخم الدولي في مواجهة الحرب وتداعياتها الإنسانية.



