
أثار مقطع فيديو نشرته سيدة من دولة جنوب السودان موجة غضب واسعة في مصر، بعد تعليقها على واقعة المشاجرة الأخيرة داخل مترو الأنفاق بين مصريات وسودانيات.
ووجّهت السيدة خلال الفيديو خطاباً حاداً دعت فيه إلى استخدام العنف، رغم عدم وجود أي صلة مباشرة لأبناء دولة جنوب السودان بالحادثة، وهو ما اعتبره متابعون محاولة لإقحام نفسها في الأزمة سعياً لتحقيق مشاهدات مرتفعة وتصدر قوائم التداول على منصات التواصل الاجتماعي.
وانتشر المقطع على نطاق واسع خلال الساعات الماضية، ما تسبب في حالة من الخلط لدى قطاعات من الرأي العام، وانعكس الغضب الشعبي على بعض المقيمين واللاجئين السودانيين في مصر.
وأدى ذلك إلى تحميل الجالية السودانية تبعات تصريحات فردية لا تمثلها، في وقت برزت فيه انتقادات لغياب الدقة في تناول بعض المنصات الإعلامية والتفاعلات الرقمية المرتبطة بالحادثة.










