
لقي شاب مصرعه، اليوم السبت، إثر هجوم تمساح ضخم عليه في جزيرة السدر جنوب ريفي بربر بولاية نهر النيل، بعدما سحبه إلى أعماق نهر النيل، فيما تتواصل الجهود الأهلية للعثور على جثمانه.
وبحسب شهود عيان، باغت التمساح الشاب أثناء وجوده برفقة عدد من أصدقائه بالقرب من ضفة النهر، قبل أن يسحبه بسرعة إلى المياه. ورغم محاولات رفاقه لإنقاذه، فإنهم لم يتمكنوا من الوصول إليه، ما أدى إلى وفاته وفقدانه.
ويأتي الحادث بعد أيام قليلة من واقعة مشابهة شهدتها جزيرة صاي بالولاية الشمالية، حيث لقي مواطن مصرعه إثر هجوم تمساح، في حادثة أعادت المخاوف من تكرار هجمات التماسيح على ضفاف النيل.
وفي أعقاب الحادث، أطلقت الجهات المختصة تنبيهات للمواطنين دعتهم إلى تجنب الاقتراب من ضفاف النيل والجزر، خاصة خلال ساعات الصباح الباكر وقبيل غروب الشمس، مع التشديد على منع الأطفال من التواجد بالقرب من الشواطئ. كما كثفت قوات الدفاع المدني حملات التوعية بمخاطر التماسيح النيلية، في ظل ظهور أعداد كبيرة من صغارها خلال هذه الفترة.
من جانبها، شددت قوات حماية الحياة البرية على ضرورة الالتزام بالإرشادات الوقائية والامتناع عن السباحة في المناطق التي تنتشر فيها التماسيح، مؤكدة أنها الجهة المختصة بتطبيق قانون الصيد الاتحادي لسنة 1986. وأشارت إلى أن التمساح النيلي يمثل أحد الرموز الطبيعية للنيل، وأن هناك توجهاً للاستفادة منه مستقبلاً عبر مشروعات استثمارية لتربيته بما يحقق عائداً اقتصادياً للولاية.











