متابعات – الراية نيوز – شعر سكان في القاهرة الكبرى وعدد من المحافظات بهزة أرضية مفاجئة، أعادت إلى الأذهان تساؤلات قديمة حول مدى استعداد مصر للتعامل مع الزلازل.
وأفادت الشبكة القومية للزلازل بأن الهزة تم تسجيلها بدقة، مؤكدة أن منظومة الرصد الحديثة قادرة على التقاط الزلازل مهما بلغت ضآلتها، حتى تلك التي تقل قوتها عن الصفر.
ورغم أن مصر تقع خارج نطاق الأحزمة الزلزالية الرئيسية في العالم، إلا أن موقعها القريب من مناطق نشطة زلزاليًا مثل البحر الأحمر وخليج العقبة، يجعلها عُرضة بين الحين والآخر لهزات أرضية متوسطة القوة.
تاريخيًا، تُعد مصر من الدول السباقة في مراقبة النشاط الزلزالي، إذ توثق سجلاتها أحداثًا زلزالية تعود إلى آلاف السنين، ما يمنحها خبرة تراكمية في هذا المجال.
ويرى المختصون أن قدرة المجتمع المصري على التكيف السريع مع مثل هذه الظواهر، تبقى العامل الحاسم في تقليل آثارها، وهو ما يعزز من فرص الاستجابة الفعالة حال تكرار مثل هذه الهزات.


