اخبار

مثقف سوداني شهير… منح مصر أفلامها و ينتظر أن تمنحه جنسيتها

متابعات - الراية نيوز

متابعات – الراية نيوز  –  كشف المخرج السوداني سعيد حامد، المقيم في مصر منذ أكثر من 43 عاماً، عن تطلعه للحصول على الجنسية المصرية، مشيراً إلى أن وضعه كأجنبي ما زال يفرض عليه بعض التحديات، رغم شعوره الدائم بالانتماء إلى المجتمع المصري والمعاملة الودودة التي يلقاها من المحيطين به.

 

 

وأوضح حامد أن أكثر ما يؤرقه هو التعقيدات المرتبطة بالمعاملات المالية، حيث تُفرض عليه رسوم وشروط تختلف عن تلك المقررة للمصريين، ما يضاعف الأعباء عليه، مؤكداً ثقته في أن القانون المصري سيمنحه حقه في الجنسية يوماً ما.

 

 

وكان حامد قد حصل على الإقامة الدائمة في مصر عام 2017 بعد ست سنوات من المساعي المتواصلة، عقب ثورة يناير التي أدّت إلى إلغاء إقامات عدد من الأجانب، من بينهم حامد نفسه.

 

 

لكن لاحقاً، وبفضل تقدير الدولة لمواقفه المساندة لمصر ومشاعره القومية الصادقة، تم منحه الإقامة الدائمة مع إعفائه من بعض الشروط الإجرائية، ما أعاد له الأمل في نيل الجنسية.

 

 

ورغم أن حصوله على الإقامة الدائمة بدا خطوة أولى نحو التجنيس، فإن حلمه لم يتحقق بعد، ما دفعه لتجديد الطلب ومواصلة المطالبة عبر وسائل الإعلام.

 

 

سعيد حامد، المولود في الخرطوم، يُعد من الأسماء البارزة في صناعة السينما المصرية، إذ أخرج مجموعة من أنجح الأفلام الجماهيرية التي رسخت مكانته في وجدان المشاهد، منها: “صعيدي في الجامعة الأميركية”، “همام في أمستردام”، “شورت وفانلة وكاب”، “صاحب صاحبه”، “يا أنا يا خالتي”، و”طباخ الريس”، إضافة إلى فيلمه الأخير “مرعي البريمو” الذي شارك فيه محمد هنيدي وغادة عادل.

 

 

كما ترك بصمته في الدراما التلفزيونية  في مصر من خلال مسلسلات مثل “هانم بنت باشا” و”اختفاء سعيد مهران”، ما يؤكد إسهامه العميق في المشهد الفني المصري على مدى عقود.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى