اخبار

الدعم السريع يفاجئ الجميع بموقفه من هدنة الفاشر.. ماذا يحدث خلف الكواليس؟

متابعات – الراية نيوز 

أكدت قوات الدعم السريع، السبت، أنها لم تتلقَّ أي طلب رسمي بشأن الهدنة الإنسانية المقترحة في مدينة الفاشر، رغم موافقة القائد العام للجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان على المبادرة التي تقدّم بها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وفي تصريح صحفي، شدد المستشار القانوني لقوات الدعم السريع، محمد المختار النور، على أن قواته ترفض بشكل قاطع الدخول في أي هدنة جزئية، سواء في الفاشر أو غيرها، مؤكدًا أن “وقف إطلاق النار يجب أن يكون شاملاً ومقرونًا بتسوية سياسية كاملة للأزمة السودانية”.

وأشار النور إلى أن قوات الدعم السريع لم تتلقَّ أي تواصل مباشر من الأمم المتحدة أو من الجانب الأميركي حول الهدنة، معتبراً أن الوضع الميداني في الفاشر لا يستدعي مثل هذه المبادرات، على حد وصفه، قائلاً إن “المدينة أصبحت شبه خالية من المدنيين بعد موجات نزوح واسعة”.

من جانبها، دعت تنسيقية لجان مقاومة الفاشر إلى وقف فوري للهجمات المكثفة التي تنفذها قوات الدعم السريع على الأحياء السكنية ومراكز إيواء النازحين في المدينة، مشيرة إلى أن القصف العشوائي مستمر منذ ساعات الصباح، ما أدى إلى سقوط ضحايا وتدمير ممتلكات.

وفي المقابل، جدّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مناشدته لجميع الأطراف بضرورة الالتزام بالهدنة الإنسانية لتجنب كارثة متفاقمة تهدد نصف مليون مواطن داخل الفاشر، بينهم نازحون في أوضاع مأساوية يعانون من نقص الغذاء والدواء.

الولايات المتحدة من جهتها أمهلت أطراف النزاع 72 ساعة للامتثال الكامل لشروط فتح المعابر وتأمين وصول المساعدات، مع تحذير صريح بأن أي عرقلة ستقابل بإجراءات دولية أكثر صرامة.

وكان مجلس الأمن قد أصدر قرارًا سابقًا يدعو إلى فك الحصار عن الفاشر، آخر المدن الكبرى التي لا تزال تحت سيطرة الجيش في دارفور، بينما تخضع بقية ولايات الإقليم لسيطرة الدعم السريع.

الوضع يبقى مفتوحًا على كل السيناريوهات، وسط ترقب لمواقف القوى الدولية وخطوات الدعم السريع خلال الساعات المقبلة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى