اخبار

الأمم المتحدة تكشف تحركات خطيرة لـ الدعم السريع في أفريقيا الوسطى وتوجه إنذارًا دوليًا

متابعات – الراية نيوز 

في تقرير أممي صادم، كشفت مارثا بوبي، مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون أفريقيا، عن تورط قوات الدعم السريع السودانية في عمليات تجنيد لمقاتلين داخل شمال شرق أفريقيا الوسطى، ما ينذر بتوسيع رقعة النزاع خارج الحدود السودانية وتهديد الاستقرار الإقليمي.

وأكدت بوبي أمام مجلس الأمن الدولي أن الدعم السريع يعزز وجوده في منطقة أبيي المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان، وهو ما يزيد من هشاشة الوضع الأمني رغم الجهود الأممية للحفاظ على المنطقة منزوعة السلاح.

وأشارت إلى أن التصعيد العسكري شمل هجمات على قوات حفظ السلام التابعة لبعثة الأمم المتحدة في أفريقيا الوسطى “مينوسكا”، حيث اتُهمت عناصر يُعتقد أنها سودانية بالوقوف وراء الهجوم.

في ذات السياق، كشفت بوبي عن مخاطر متصاعدة على المثلث الحدودي مع ليبيا وتشاد ومصر وأفريقيا الوسطى، مؤكدة أن الوضع بات ينذر بانفجار إقليمي واسع.

على الصعيد الداخلي، حذّرت المسؤولة الأممية من استمرار القتال في السودان دون أي بوادر حل، مشيرة إلى أن القوات المتصارعة وسّعت نطاق استخدام الطائرات المسيرة والأسلحة المتطورة، ما تسبب في سقوط المزيد من الضحايا ونزوح جماعي.

بوبي لفتت إلى أن مدينة الأبيض باتت مهددة بأن تصبح ساحة قتال جديدة بعد فشل الدعم السريع في السيطرة عليها رغم الحصار والقصف المستمر.

وفي ما يتعلق بالجهود السياسية، أكدت بوبي أن رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان وافق على هدنة إنسانية لمدة أسبوع في مدينة الفاشر لإتاحة الفرصة لوصول المساعدات الإنسانية وإجلاء المدنيين.

لكن في الجهة المقابلة، لا تزال الخلافات قائمة داخل تحالف “تأسيس” التابع للدعم السريع حول تشكيل حكومة مدنية في مناطق سيطرتهم، خاصة بعد قرار رئيس الوزراء كامل إدريس حل الحكومة السابقة وتشكيل حكومة كفاءات جديدة بعيدًا عن المحاصصة.

المسؤولة الأممية أكدت أن إصرار “تأسيس” على تشكيل حكومة موازية يهدد بتكريس الانقسام داخل السودان.

وفيما تتواصل جهود المبعوث الأممي رمطان لعمامرة مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لبحث سبل إنهاء الحرب، يواجه لعمامرة حملة انقسام سياسي، حيث تطالب بعض القوى بتغييره، فيما تتمسك أخرى ببقائه لمواصلة جهود الحل السلمي.

التحركات الميدانية والدبلوماسية تُبقي المشهد السوداني معلقًا وسط تحذيرات دولية من تداعيات خطيرة تهدد الاستقرار المحلي والإقليمي.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى