متابعات – الراية نيوز – سجل الجنيه السوداني تراجعًا سريعًا أمام الجنيه المصري، ليصل في تعاملات التحويلات الإلكترونية والتطبيقات البنكية إلى نحو 58 جنيهًا، ويتداول في السوق غير الرسمية عند مستوى 57.9 جنيه.
ويأتي هذا التدهور نتيجة تراجع الجنيه السوداني أمام الدولار، مقابل صعود ملحوظ للجنيه المصري، فضلًا عن تأثيرات تذبذب أسعار الذهب عالميًا، ما ألقى بظلاله السلبية على استقرار سعر الصرف.
تزايدت المخاوف بين المتعاملين من احتمال تجاوز سعر الجنيه المصري حاجز 60 جنيهًا سودانيًا، وهو سيناريو من شأنه أن يُضاعف التحديات المعيشية للأسر السودانية المقيمة في مصر، في وقت يمر فيه السودان بأزمة اقتصادية عميقة وظروف معيشية قاسية.
في المقابل، ظل سوق الصرف الموازي داخل السودان محافظًا على قدر من الاستقرار في أسعار العملات الأجنبية. فقد سجل الدولار الأمريكي 2753.01 جنيهًا للشراء و2770 جنيهًا للبيع، واستقر الريال السعودي عند 734.136 جنيهًا للشراء و738.6666 جنيهًا للبيع، بينما بلغ الدرهم الإماراتي 750.13896 جنيهًا.
أما اليورو، فقد وصل إلى 3238.835 جنيهًا، والجنيه الإسترليني إلى 3702.70270 جنيهًا. كما سجّل الدينار البحريني 7210.526 جنيهًا، والريال القطري 756.32142 جنيهًا، والريال العُماني 7210 جنيهًا، بينما ارتفع الدينار الكويتي إلى 8838.709 جنيهًا، ما يعكس استقرارًا نسبيًا في السوق رغم الضغوط الاقتصادية المستمرة.



