اخبار

قرار إداري ألغي فجأة بعد ضغط شعبي في الشمالية ! ما القصة ؟

أفادت مصادر مطلعة أن وزارة التربية والتعليم في الولاية الشمالية ألغت، بشكل مفاجئ، قرارًا أصدره مكتب التعليم بمحلية مروي بنقل مديرة ووكيلة مدرسة “حماد عبيد الله” الابتدائية بكريمة، وذلك عقب موجة احتجاجات واسعة ومطالبات بإعادة المعلمتين إلى موقعيهما الأصليين.٠

 

القرار الذي صدر سابقًا بنقل كل من عائشة عوض عبد الله ومشاعر محمد علي الحسين، أثار جدلًا حادًا في الأوساط التعليمية والحقوقية، خاصة بعد أن أظهرت مقاطع مصورة تلميذات المدرسة وهن ينفذن وقفة احتجاجية تطالب بتوفير خدمات الماء والكهرباء، في ظل انقطاع التيار الكهربائي عن المدينة منذ شهور، ما يعكس تفاقم أزمة البنية التحتية التعليمية في المنطقة.

 

وفق معلومات حصل عليها موقع”  الراية نيوز ” ، فقد كانت إدارة التعليم بمحلية مروي قد استندت إلى توجيهات عليا من الوزارة في قرار النقل، إلا أن التدخل السريع من قبل الوزارة لاحقًا وإلغائها للقرار يعكس ارتباكًا إداريًا وتخوفًا من تصعيد شعبي متزايد.

 

لجنة المعلمين السودانيين وصفت القرار السابق بأنه “عقابي وسياسي بامتياز”، مشيرة إلى أن السلطة التعليمية تجاوزت التراتبية الإدارية وسعت إلى ترهيب العاملين في القطاع عبر خطوات وصفتها بـ”الانتقامية”، وهو ما دفع اللجنة إلى مطالبة الوزارة بتقديم اعتذار رسمي عن الإساءة لسمعة المعلمتين، وتحميل السلطات كامل المسؤولية عن أي ضرر نفسي أو مهني لحق بهما.

 

في السياق ذاته، أشار ناشطون إلى أن الاحتجاج السلمي الذي نفذته الطالبات كشف هشاشة البنية التحتية للخدمات الأساسية داخل المدارس، فضلًا عن تراجع سقف الحريات في التعامل مع التعبير عن المطالب المشروعة.٠

 

الجدير بالذكر أن مدينة كريمة تعاني من برنامج صارم لقطع الكهرباء، حيث لا تتجاوز ساعات الإمداد 12 ساعة في الأسبوع، مما ينعكس سلبًا على العملية التعليمية ويزيد من الضغوط على الكوادر التربوية والطلاب على حد سواء.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى