
أفادت مصادر محلية في ولاية البحر الأحمر أن قوات أمنية مشتركة عادت إلى بورتسودان بعد تنفيذ عمليات نوعية في مناطق التعدين الحدودية، أسفرت عن ضبطيات وصفت بـ”الكبيرة” في ملفات التهريب والمخدرات، وسط إشادات رسمية واحتفاء شعبي ملحوظ.
ووفق معلومات حصل عليها ” الراية نيوز ” فإن القوة تمكّنت من توقيف عدد من المتورطين في شبكات التهريب وترويج المواد المحظورة، إلى جانب ضبط مركبات وإبل مهربة عبر الحدود الشرقية.
وخلال احتفال رسمي بالقوة العائدة، قال والي البحر الأحمر الفريق ركن مصطفى محمد نور إن أمن الولاية “خط أحمر لا يقبل التهاون”، مضيفاً أن لجنة أمن الولاية تضم كافة الأجهزة وتعمل بتناغم لحماية الحدود والمراكز الحساسة.
في ذات السياق، وجّه الوالي تهنئة للقوات المسلحة بمناسبة العيد المئوي لتأسيس الجيش السوداني، مؤكداً أن دورها في استعادة الأمن الوطني يظل محل تقدير دائم.
وأكد اللواء الركن مهندس د. حاج أحمد يوسف، قائد المنطقة العسكرية بالإنابة، أن القوات المشتركة “تواجه ضعاف النفوس والمتآمرين”، مضيفاً: “سنعيد للوطن عافيته ونطهّره من التمرد والعمالة”.
كما أظهرت مقاطع مصورة لحظة استقبال القوات وسط حضور عسكري وشعبي، حيث أعلن اللواء الركن ضوء البيت عجبنا، رئيس أركان المنطقة، عن انطلاق أطواف جديدة خلال الأيام المقبلة لتوسيع رقعة التأمين بالمناطق الحدودية.
القيادات العسكرية شددت على أن الضبطيات الأخيرة في المخدرات وتهريب الثروات الحيوانية تشكّل إنجازاً استراتيجياً يعكس الجاهزية العالية للقوة المشتركة، ويعزّز ثقة المواطنين في فعالية الأطواف الأمنية التي تغطي مناطق التعدين والمنافذ البرية والبحرية.
وتشير التحليلات إلى أن ولاية البحر الأحمر باتت تمثّل نقطة ارتكاز أمنية حيوية في ظل تصاعد التهديدات على الحدود، ما يجعل نجاح القوات في ضبط المخالفات محط أنظار داخلية وخارجية في المرحلة القادمة.


