
أفادت مصادر مطلعة أن السلطات في ولاية الخرطوم دخلت في مشاورات متقدمة لإعادة النشاط الأكاديمي إلى الجامعات، وذلك عقب اجتماع وُصف بالمفصلي بين والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة ووزير التعليم العالي والبحث العلمي بروفيسور أحمد مضوي.
وبحسب معلومات حصل عليها “الراية نيوز “، ناقش الاجتماع ملفات عاجلة أبرزها إعادة تأهيل الداخليات والمباني الإدارية التي تضررت خلال الحرب الأخيرة، وسط تأكيدات بأن الاستعدادات لاستقبال الطلاب في الامتحانات وبداية العام الجامعي باتت في مراحلها الأخيرة.
وأكد الوزير مضوي خلال اللقاء على أهمية التنسيق الأمني والإداري، مشيرًا إلى أن التعاون بين أجهزة الدولة، وعلى رأسها الشرطة والأمن، أسهم في حماية المنشآت التعليمية من التدمير الكامل. وأظهرت مقاطع مصورة نُشرت لاحقًا جانبا من عمليات الصيانة الجارية بعدد من الجامعات.
من جهته، شدد والي الخرطوم على أن حكومته ستقدم دعما مباشرا في عمليات إعادة الإعمار، معتبرًا ملف التعليم “قضية استراتيجية” تمثل أولوية قصوى في خطط الإنعاش ما بعد الحرب، مضيفًا أن التعليم هو المفتاح الحقيقي لنهضة السودان.
وفي تطور لافت، أعلن الأمين العام لصندوق رعاية الطلاب عن إطلاق قافلة جامعية تمتد من الأول وحتى العاشر من سبتمبر، تهدف إلى دعم البيئة الجامعية وتنشيط الفعاليات الثقافية، في محاولة لتحفيز الطلاب على العودة وتعزيز التماسك المجتمعي داخل الحرم الجامعي.
وتشير التقديرات إلى أن آلاف الطلاب باتوا على استعداد للعودة، في وقت تعول فيه الحكومة على جهود الدعم المشترك لضمان عام دراسي آمن ومستقر، يفتح الباب أمام التعافي الكامل للقطاع التعليمي في السودان.


