أفادت مصادر موثوقة لصحيفة السوداني بانضمام الدكتور كامل إدريس، رئيس الوزراء السوداني، إلى الوفد الرسمي الذي سيشارك في الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة، المقرر انعقادها خلال سبتمبر المقبل في مدينة نيويورك، في خطوة وصفت بالمفاجئة وذات أبعاد استراتيجية.
ويترأس الوفد رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، ويضم كبار المسؤولين في الدولة، من بينهم مدير جهاز المخابرات العامة الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل، ووزير المالية الدكتور جبريل إبراهيم، إلى جانب وزير الدولة بوزارة الخارجية السفير عمر صديق.
ووفق معلومات حصلت عليها ” الراية نيوز ” فإن إدراج إدريس جاء بناءً على توصية مباشرة من الفريق أول البرهان، الذي أشار إلى “الحاجة الملحة لخبرته العريضة داخل منظومة الأمم المتحدة”، بالإضافة إلى شبكة علاقاته الدولية التي قد تسهم في دعم موقف السودان في المحافل الدبلوماسية.
وتأتي مشاركة إدريس في توقيت بالغ الحساسية، إذ يواجه السودان تحديات سياسية وأمنية واقتصادية متصاعدة، فضلًا عن ما وصفته المصادر بـ”العدوان الإقليمي المتكرر” على أراضيه. ويهدف الوفد إلى تقديم رؤية شاملة للمجتمع الدولي بشأن تطورات الأوضاع الداخلية، مع التركيز على استقطاب دعم سياسي وإنساني عاجل.
ومن المرتقب أن يلعب إدريس دورًا محوريًا في اللقاءات الثنائية رفيعة المستوى، وداخل الجلسات العامة، في ما يُعد أول مشاركة رسمية له بهذا المستوى منذ تعيينه رئيسًا للوزراء.
ويستعد الوفد السوداني لطرح ملفات استراتيجية ذات أولوية، تشمل:
- دعم وتعزيز الاستقرار السياسي
- معالجة الأزمة الإنسانية الناتجة عن النزاع والضغوط الخارجية
- تنشيط الاقتصاد الوطني وسط تحديات التمويل والعقوبات
وستشهد الدورة الثمانين نقاشات موسعة حول قضايا عالمية مثل تغير المناخ، الأمن الغذائي، والنزاعات الإقليمية، وهي ملفات يتقاطع معظمها مع واقع السودان الراهن، مما يعزز أهمية حضوره الفاعل ضمن الأجندة الدولية.



