أفادت مصادر عسكرية موثوقة في مدينة الفاشر أن الطائرة المُسيّرة التي ظهرت في فيديو بثته ميليشيا الدعم السريع لا تعود للقوات المسلحة السودانية، بل هي مسيّرة صينية من طراز CH-95 تتبع للميليشيا نفسها، تم إسقاطها بنيران دفاعات الفرقة السادسة مشاه. ويأتي هذا الكشف بعد أن حاولت الميليشيا تضليل عناصرها بادعاء إسقاطهم لمسيرة تابعة للجيش السوداني من طراز “بيرقدار”.
ووفق معلومات حصلت عليها “الراية نيوز “، فإن الطائرة التي ظهرت إلى جانب القيادي المتمرد علي رزق الله المعروف بـ”السافنا”، كانت لا تزال محملة بصواريخ FT-8D الصينية الدقيقة، ويُعتقد أنها أُسقطت في منطقة “خزان جديد” القريبة من الفاشر خلال عملية تصدٍّ نوعية نفذتها الفرقة السادسة في الفاشر.
أظهرت مقاطع مصورة بثّها ناشطون عسكريون أن المسيّرة من فئة الطائرات الهجومية متوسطة المدى، تُستخدم عادة في استهداف العربات المدرعة والمواقع المحصنة بدقة عالية، وقد سبق أن أدرجتها وسائل إعلام صربية ضمن تسليح طائرات CH-92 وCH-95 التي تملكها بعض الدول.
وفي سياق متصل، أكدت الفرقة السادسة مشاه أنها صدّت محاولة تسلل جديدة من المحور الجنوبي مساء أمس، حيث تمكنت من تدمير عربة قتالية من نوع “صرصر” وعدد اثنين بوكس دبل كاب، إضافة إلى تحييد العشرات من عناصر الميليشيا في المحورين الجنوبي والشمالي.
وشددت القيادة على أن القوات المسلحة تملك زمام المبادرة وتواصل عملياتها بثبات وثقة، وسط تنسيق ميداني عالٍ داخل مسارح العمليات في شمال دارفور.
ويأتي هذا التطور في وقت تحاول فيه الميليشيا تعويض خسائرها المعنوية والميدانية عبر بث روايات إعلامية مشوشة، في محاولة لرفع معنويات مقاتليها بعد سلسلة من الانتكاسات في محيط الفاشر.



