اخبار

تفاصيل مخفية عن أكبر ضبطية سلاح في القضارف

في تطور أمني وصفته مصادر مطلعة بأنه “نوعي واستثنائي”، تمكنت أجهزة الأمن في شرق السودان من إحباط واحدة من أخطر شبكات تهريب السلاح، والتي كانت تنشط بين ولايتي القضارف وكسلا وصولًا إلى الحدود السودانية الإثيوبية. وأظهرت مقاطع مصور كميات ضخمة من الأسلحة والذخائر، بعضها يُستخدم عادةً من قبل القوات النظامية، مما يثير تساؤلات حول مصادرها وتعقيدات مسارات التهريب.

 

وأكدت معلومات حصل عليها ” الراية نيوز ”  أن العملية نفذها فريق مشترك من جهاز المخابرات العامة بولاية القضارف واستخبارات الفرقة الثانية مشاة، ضمن تنسيق أمني عالي المستوى استمر لأسابيع.

 

وفي زيارة رسمية إلى موقع عرض المضبوطات، أشاد والي القضارف المكلف، الفريق الركن محمد أحمد حسن، بالعملية، معتبرًا إياها “خطوة استراتيجية لتعزيز الاستقرار وردع التهديدات الأمنية” في واحدة من أكثر المناطق حساسية على الحدود الشرقية.

 

كما أفاد العميد أمن دفع الله عمر الشيخ، مدير جهاز المخابرات العامة بالقضارف، أن التحقيقات ما زالت جارية، مشيرًا إلى أن الشبكة كانت على ارتباط محتمل بجهات تسعى لزعزعة الأمن في الإقليم.

 

وشهدت الفعالية حضور أعضاء من لجنة أمن الولاية، بالإضافة إلى مسؤولين من وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية، في إشارة واضحة إلى تفاعل مؤسسات الدولة مع التهديدات المتصاعدة في الإقليم الحدودي.

 

العملية، بحسب مراقبين، تمثل تحولًا في نهج التعامل مع تهريب الأسلحة في شرق السودان، خاصة في ظل الأوضاع الأمنية الهشة على الحدود مع إثيوبيا، وتزايد نشاط شبكات تهريب السلاح التي تستغل وعورة التضاريس وتداخل القبائل.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى