
أفادت مصادر دبلوماسية أن مجلس الأمن يعقد اليوم جلسة مغلقة توصف بأنها “حاسمة” لبحث الانفجار الإنساني المتسارع في السودان، وسط مؤشرات على تصاعد خطير في أعمال العنف بإقليم كردفان، وفق معلومات حصلت عليها” الراية نيوز”. وتأتي الجلسة بطلب من الدنمارك والمملكة المتحدة، المسؤولة عن ملف السودان داخل المجلس، في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من اتساع رقعة الأزمة.
وبحسب المذكرة الصحفية الصادرة عن المجلس، من المقرر أن يقدم وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، إحاطة واسعة لأعضاء المجلس، تتضمن تقييمًا محدثًا للوضع الميداني وواقع حقوق الإنسان، مدعومة بوقائع من زيارته الأخيرة للبلاد.
وخلال مهمته الميدانية، التقى فليتشر مسؤولين في مدينة بورتسودان، كما وقف على الأوضاع الإنسانية في معسكر طويلة الذي يؤوي نازحين من مدينة الفاشر، حيث أكدت مصادر إنسانية أن الأوضاع “تتدهور بوتيرة غير مسبوقة”.
ويأتي ذلك في ظل اتساع نطاق الاحتياجات الإنسانية وارتفاع وتيرة النزوح، ما يعزز التوقعات بأن المجلس سيواجه ضغوطًا لاتخاذ خطوات أكثر صرامة، خصوصًا مع تصاعد العنف في المناطق الغنية بالموارد وارتفاع المخاوف بشأن الأمن الإقليمي، وهي ملفات ترتبط عادة بمصطلحات بحثية عالية القيمة مثل الأزمة الإنسانية في السودان، الصراع في كردفان، مجلس الأمن، حقوق الإنسان، المساعدات الدولية.
ويبقى الأنظار متجهة إلى مخرجات الجلسة المغلقة، وسط تساؤلات حول ما إذا كان المجتمع الدولي يستعد لمرحلة جديدة من التعاطي مع التطورات المتسارعة في السودان.


